play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأفاد نوري اللجمي رئيس الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري الهايكا أن هناك نوعا من حجب المعلومة الذي يترك المجال لترويج الإشاعات والأخبار الزائفة.
هذا وشدد اللجمي على أن الصحفي يجب أن يكون واعيا بأن مصداقيته في الميزان ويحاول بكل الطرق التثبت من المعلومة حتى لا يساهم في تدهور المستوى الإعلامي.
وأضاف أنهم كهيئة يقومون بالمراقبة ويحاولون التأطير والتنبيه.
من جانبه أشار محمد الفهري شلبي الباحث في الاتصال أنه من الصعب تحديد مفهوم الجودة والمعايير التي تحدد المعايير الجيدة من عدمها.
وأوضح أن الصحفي يجب أن يجد المصادر المؤسساتية والرسمية لصياغة الأخبار.
هذا وبين أن الجودة لا تتصل بوحدة واحدة كتبها صحفي بل بمجموع الوحدات التي تنشر وتتحمل مسؤولية جودتها المؤسسة التي قامت بالنشر.
كما أفاد أن المهم في المضامين الإعلامية هو أن تؤدي وظيفة وليس أن تكون جيدة لحد ذاتها.
وأفاد شلبي بأن المضامين الجيدة يجب أن تؤدي إلى تنشيط الحوار العام في البلاد مضيفا أن الديمقراطية تقوم على وسائل الإعلام والفاعلين السياسيين والمواطنين وهو ثالوث يتصارع من أجل أن يكون هناك حوار بناء.
هذا وأضاف أن المهم هو ما يقال في الفضاء العام ويؤخذ به عند اتخاذ القرارات.
كما أشار إلى أنه إذا بقيت المسألة معيارية فقط لتحديد المضامين الجيدة فهذا سيعقد العملية مضيفا أنه يجب أن يكون هناك ما يشبه الضوابط حتى نقول أنها جيدة.
وأوضح الفهري شلبي أن المحيط له دور في جودة المعلومة، وبين أن وسائل الإعلام للأسف مهترئة ويجب التفكير في منوال اقتصادي وتجاري جديد يمكنها من توفير ما تحتاج إليه من تمويلات حتى تؤدي واجبها.
هذا وقال إنه ينبغي النظر إلى وسائل الإعلام الإخبارية على أساس أنها ملك عمومي لأن لها دور أساسي في دعم الديمقراطية.
الكاتب: Asma Mouaddeb
تعليقات (0)