الأخبار

وزير البيئة: برنامج لتحويل جزء من ديون تونس إلى تمويلات لمشاريع تهم المناخ

today02/06/2025

Background

أعلن وزير البيئة حبيب عبيد، عن مبادرة جديدة بصدد الإعداد لها، وهي مبادرة الحزام الأخضر، والتي تعتبر برنامجا تنمويا كبيرا يتمثل في شريط غابي للحد من التغيرات المناخية، ويمتد من الوسط التونسي ويشمل ولايات قابس وصفاقس والقيروان وسيدي بوزيد والقصرين وقفصة ويصل إلى الحدود الجزائرية.

وبين في تصريح لاكسبراس أف أم، على هامش ندوة نظمتها اليوم الاثنين 02 جوان 2025، وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، “حول التحديات التي تعترض تونس في مواجهة تغير المناخ والتلوث البيئي وفقدان التنوع البيولوجي وسبل تعزيز دور الدبلوماسية التونسية لمعاضدة الجهود الوطنية في هذا المجال” أنه يتم حاليا التسويق لهذا المشروع بهدف الحصول على التمويلات اللاّزمة له.

برنامج لتحويل جزء من ديون تونس إلى تمويلات تهم مشاريع تنموية

كما تحدث الوزير، عن العمل على برنامج لتحويل جزء من ديون تونس إلى تمويلات لمشاريع استثمارية في كل ماهو تغيرات مناخية.

وقال الوزير في هذا السياق، “تم خلال المؤتمر الدولي للتغيرات المناخية، العمل على تحويل جزء من ديون تونس إلى عمليات للاستثمار في كل ماهو تغيرات مناخية وأعمال بيئية”، معلنا في هذا الإطار عن مشروع بين وزارة الفلاحة والموارد المائية والبيئة لاستغلال وتهيئة العديد من محطات التطهير لإعادة استعمال هذه المياه، وهو مشروع سيتم الاعلان عنه قريبا بالتعاون مع إيطاليا.

وأضاف الوزير أنه يتم العمل أيضا مع بعض البلدان الأخرى لتحويل ديون تونس لتمويلات تهم التغيرات المناخية بالأساس.

وذكّر وزير البيئة حبيب عبيد، ببرنامج الوزارة الذي يضم قرابة 10 عناصر منها حماية الشريط الساحلي والحد من ارتفاع مستوى البحر، الذي يضم قرابة 2600 كلم باحتساب 60 جزيرة، وهي مساحة مُهددة بارتفاع مستوى البحر، مؤكدا أنه يقع العمل على مقاومة هذه الآفة.

كما ذكّر ببرنامج كبير يتم العمل عليه حاليا بتمويل تونسي وبالتعاون مع ألمانيا وهولندا لحماية الشريط الساحلي من طبرقة حتى مدنين بهدف مقاومة الانجراف ووضع حواجز حجزية داخل الشواطئ للتقليل من حدة الأمواج وتعذية الشواطئ بالرمال فضلا عن تنظيفها من البلاستيك.

أمّا على مستوى التنوع البيولوجي، فيتم حاليا العمل على مراجعة استراتيجية تونس في هذا المجال، مبينا أنها تضم المنظومات البحرية والبرية، حيث يتم العمل على الموارد الجينية أساسا وحماية الغابات وإعادة توطين تزذين الحيوانات التي انقرضت من تونس.

الكاتب: Marwa Dridi