play_arrow
Express Radio Le programme encours
وبيّنت الدراسة، التي نشرها المعهد تحت عنوان “السوق الجزائرية: ما هي امكانيات التصدير المتاحة لتونس؟’ أن تونس تغيب عن قائمة أهم المصدرين إلى السوق الجزائرية، كما تعاني من عجز هيكلي للمبادلات تحت تأثير كميات الغاز الجزائري الموردة الى البلاد.
وكشفت البيانات انخفاض حصة الجزائر من المبادلات الخارجية لتونس في السلع خلال الفترة 2011-2021 إذ بلغت حوالي 3 بالمائة من إجمالي الصادرات و6 بالمائة من الواردات وتجدر الإشارة إلى أن هذه الحصة كانت أكثر استقرارا للصادرات منها للواردات، وفق الدراسة.

روضة التومي المسؤولة المركزي بالمعهد أفادت في تصريح لبرنامج اكسبراسو اليوم الجمعة 20 جوان 2025، بأن من بين التوصيات التي تم تقديمها هي ضرورة تنويع تونس للأسواق، مشيرة إلى وجود أفاق في السوق الليبية والجزائرية.
ولفتت إلى أنه تم إعداد الدراسة وفقا لمنهجية علمية ووفقا لمؤشرات التجارة الخارجية، كما أنها تتقاطع مع المنهجية التي يعتمدها centre de commerce international، مشيرة إلى إمكانية تثمينها مع رؤساء المؤسسات لتباحث الإشكاليات التي تعترض الشركات.
وأوضحت محدثتنا بأنه تم تقديم 3 محاور كبرى ضمن الدراسة، من بينها وضعية المبادلات التي تميزت بعجز هيكلي مع الجزائر حيث أن تطور الواردات أكثر من الصادرات على امتداد مدة كبيرة، كما أن حصة الجزائر من الصادرات التونسية لا تتعدى 3 بالمائة.
وفيما يتعلق بهيكلة المبادلات فإن الواردات تتعلق أساسا بالغاز الطبيعي، مقابل بعض التنويع في الصادرات، مضيفا “هناك مواد فيها أفضلية لتونس على عكس مواد أخرى وهناك مجال أكبر للتحسن والتطور وأفاق أكبر في هذه المواد التي عليها طلب مرتفع، كما أن هناك فرصا غير مستغلة”.
وأردفت “يجب أخذ عدة إجراءات لتعزيز الاتفاق بين الدولتين، وخلق مشاريع تشاركية وتعاون، وتعزيز تواجد المؤسسات التونسية في الجزائر بما من شأنه تعزيز تواجد تونس في الزليكاف”.
هذا وأفادت بأن الإندماج المغاربي لا يتعدى نسبة 5 بالمائة في حين أن النسبة تقدر بـ 18 بالمائة في إفريقيا جنوب الصحراء، مضيفة “هناك أفاق كبيرة لمزيد التحسن والتطور بما من شأنه خدمة الاقتصاد التونسي”.
الكاتب: waed
المعهد التونسي للقدرة التنافسية والدراسات الكمية