play_arrow
Express Radio Le programme encours
أكّد عبد اللطيف المكّي القيادي في حركة النهضة اليوم 13 جانفي 2020 لدى حضوره ببرنامج كلوب إكسبراس أنّه منذ 2014 تأجلت الحلول الاقتصادية والتنموية لتعتمد على خيارات سياسية جريئة وهذا التأجيل سبّب في تقليص هامش التحرك.. ومزيد التأخير يجعلنا على حافة الانهيار وفق تعبيره.
وعبّر المكّي بقوله: “لو نستخلص الدروس مما حدث في الماضي، فلا شيء يمنع من ترؤس النهضة مجددا للحكومة”.
وقال المكّي: “هناك فصل يقتضي من رئيس الحركة التفرّغ، وأنصح بضرورة الالتزام بالقانون كي لا تكون قوانيننا مهملة.. وأتمنى أن يكون أداء الغنوشي في البرلمان رائعا ورائعا جدا وهذا يقتضي التفرغ، ثم نقوم بحدود فاصلة، فالأفضل الفصل بين المهمتين: رئاسة الحركة ورئاسة البرلمان.. وهناك هجمة شرسة على شخصية الغنوشي، وهم باستمرار يشهرون شتمهم” وفق تعبيره.
وتابع المكّي معلّقا على زيارة الغنوشي لتركيا، أنّ هناك مشكلة في التوقيت، وعلى النهضة أن تعترف إن أخطأت.
وبخصوص المؤتمر 11 لحركة النهضة أكّد المكّي أنّه سيتزامن مع انتهاء نيابة الغنوشي القانونية، وسيكون المؤتمر في ماي 2020 ولن يكون هنالك أي تأجيل سياسي للمؤتمر وفق قوله.
وعبّر المكّي عن رفضه لفكرة رئاسة النهضة قائلا: “أحبّذ أن أكون عضوا في فريق ناجح خير من أترأس فريق غير ناجح أو أقل نجاح”.
وختم المكّي بقوله إنّ “مستقبل الحركة غير مهدّد سياسيا في الوضع الراهن إذا تصرّف الجميع بحكمة لأنّ هناك من يوحي بإمكانية مناشدة وتمديد لرئيس الحركة، ولا يجب أن نكون ملوكيين أكثر من الملك لأنّ الغنوشي عبّر عن التزامه بالقانون”.
وكان عبد اللطيف المكّي قد صرّح بأنه “لا يزعجنا إعادة الانتخابات كحزب، ولكن لا نرضاه للبلاد..”
https://www.facebook.com/RadioExpressFm/videos/610088329811509/
الكاتب: Asma Mouaddeb
تعليقات (0)