play_arrow
Express Radio Le programme encours
today13/01/2020
أكّد عبد اللطيف المكّي القيادي في حركة النهضة اليوم 13 جانفي 2020 لدى حضوره ببرنامج كلوب إكسبراس أنّ عدم مرور حكومة الحبيب الجملي يعدّ رصيدا سلبيا لحركة النهضة خاصة وأنّه لأول مرة حكومة لا تحظى حكومة بالثقة في البرلمان.
وأرجه المكّي إسقاط الحكومة إلى تراكم الأخطاء المشتركة في الأداء، بالإضافة إلى الاعتراض على تولي النهضة رئاسة الحكومة، فضلا عن طريقة مساعدة الجملي الذي لم يكن لديه فريق سياسي يساعده في التفاوض “ورأينا كيف كاد الامر أن يتحلحل بتدخل الحبيب بوعجيلة وجوهر بن مبارك، ممّا يؤكّد أهمية الفريق العامل مع الجملي” وفق وصفه.
وأوضح المكّي أنّ الحبيب الجملي ليس مرشح مجلس الشورى، حيث وردت على الشورى قائمة قصيرة بخمسة أسماء، اختارت أحدها.. ممّا يعني أنّ رئيس الحركة سيكون سعيدا باختيار أيّ أحد من الخمسة في كل الحالات وفق رأيه.
وأشار المكّي إلى أنّ الجملي يتحمل كذلك مسؤولية إسقاط حكومته لأنّ الحركة نصحته بحكومة سياسية وبتشريك الأحزاب، وكان عليها أن تجتمع بهياكلها حين قرّر المرور إلى حكومة كفاءات لتقرّر هل تسحب التفويض أو تضغط عليه من أجل تكوين حكومة سياسية.. أو الموافقة على ما اقترحه.. إذ النهضة شدّدت في بيانها على رغبتها في حكومة كفاءات حزبية ومستقلة في الآن نفسه.
وقال المكّي إنّه ليس زياد العذاري فقط من قال إن الجملي ليس رجل المرحلة، وكان يمكن أن يعبّر عن رأيه لكن دون أن تتم تخطئة المؤسسة.
واعتبر المكّي أنّ النهضة لم تفقد مطلقا دورها وأنّها إذا لم تشارك في الحكومة فستجد الحكومة صعوبة في التشكّل أو ستحدث فيها فوضى مفاهيم سياسية “لأنه ستكون هناك تحالفات غير طبيعية” وفق قوله، مضيفا: “هناك عديد الجهات ميساعدهاش إعادة الانتخابات.. ولا يزعجنا إعادة الانتخابات كحزب، ولكن لا نرضاه للبلاد”.
وكان عبد اللطيف المكّي قد صرّح بأنه “لا شيء يمنع من ترؤس النهضة للحكومة مجدّدا”
https://www.facebook.com/RadioExpressFm/videos/610088329811509/
الكاتب: Asma Mouaddeb
تعليقات (0)