play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأكد الزواري، في هذا الصدد، أهمية توفر الآلات الماسحة، على مستوى كل ولاية لنجاعة تدخلاتها في المسالك وخلال فصل الشتاء خاصة عند نزول الأمطار والثلوج وهبوب العواصف والرياح الرملية بالجنوب.
ولفت وزير التجهيز، إلى تقادم الأسطول الحالي، وأن آخر إقتناءات تمت منذ عشر سنوات، وكان عددها حوالي 70 آلة تمّ توزيعها على كافة الإدارات الجهوية، وتمتلك كل ولاية ثلاث آلات ماسحة، قائلا “إن إصلاح المعدات القديمة، التي تجاوزت 20 و30 سنة يتطلب ميزانية وهو ما يستدعي اقتناء آلات جديدة.
وأضاف وزير التجهيز، أنه سيقع ضبط إقتناء المعدات اللازمة لتدعيم كافة الإدارات الجهوية بالآلات الماسحة ضمن ميزانية سنة 2026، لضمان تدخلات ذات جدوى عند الظروف المناخية القاسية ولفتح المسالك والتدخل عند الحاجة.
المشاريع المعطلة
وبخصوص المشاريع المعطلة، اعتبر الزواري “أنّ التعطيلات غير بريئة نظرا لتكررها في العديد من المناطق، وهو ما استوجب مزيد العمل على الرفع في نسق إنجاز المشاريع عبر اتخاذ العديد من الإجراءات منها الترفيع في نسق الإنجاز وفسخ العديد من الصفقات مع العديد من المقاولين وإبرام صفقات جديدة واللجوء إلى الإجراءات التسهيلية لتعيين مقاولات أخرى، وإتمام المشاريع المعطلة على غرار مشروع سبيطلة ومدرسة المهندسين ببنزرت، والعديد من المستشفيات”.
وللدفع بنسق المشاريع وضمان جودها، أفاد وزير التجهيز، أنه وقع تكليف مكاتب دراسات لمتابعة إنجاز المشاريع وهو ضمان وجود فريق مباشر لمراقبة الأشغال وضمان الجودة على مدار 24 ساعة. وأكّد نجاعة هذه الطريقة في تحميل المسؤوليات وربح الوقت والتحكم في الأسعار.
وفي ما يتعلق بقطاع السكن، بين الزواري، أنه سيقع العمل على كيفية تفعيل آليات التمليك عن طريق الكراء، عبر تغيير التراتيب القانونية وتمكين الوكالة العقارية للسكنى والشركة العقارية للبلاد التونسيّة من الحق في الكراء المملك وإنجاز مساكن إجتماعية بكراء مملك، وهي طريقة سيقع إعتمادها بداية سنة 2026.
وأفاد في هذا الصدد، أن الشركة العقارية للبلاد التونسية، قد اقتنت ثلاثة أراضي بالدينار الرمزي وتعمل حاليا على كيفية تقسيمها ودراسة عدد المساكن، التي سيقع تشييدها والآلية، التي سيتم إعتمادها في الغرض، وذلك في إطار إيجاد مساكن إجتماعية لائقة لفائدة الفئات، التي حرمت طيلة السنوات الأخيرة من إقتناء مسكن.
وات
الكاتب: Rim Hasnaoui